انظر : "شرح مسلم للنووي" (10/342) ، "فتح الباري" (5/9) . وقال الشيخ ابن عثيمين في "شرح رياض الصالحين" (4/241) : " وأما اتخاذ الكلب وكون الإنسان يقتنيه فإن هذا حرام , بل هو من كبائر الذنوب , لأن الذي يقتني الكلب إلا ما استثنى ينقص كل يوم من أجره قيراطان . . .
لماذا حرم تربية الكلاب في المنزل؟
ولعل الحكمة أو السبب في تحريم الإسلام لتربية الكلاب لغير الصيد أو الحراسة: هو أنها نجسة، ونجاستها غليظة لا تطهر إلا بسبع غسلات إحداهن بالتراب أو الصابون، أو لأن غير المرخص منها يمنع دخول الملائكة الذين هم عباد الله المكرمون، وحضورهم مظهر من مظاهر رحمته بعباده المؤمنين.
هل يوجد حديث صحيح عن الكلاب؟
وأوضح الخثلان في برنامج يستفتونك بقناة الرسالة في رده عن حكم تربية الكلاب في المنازل قائلاً: "تربية الكلاب في البيوت أمر غير جائز شرعًا. وقد نهى النبي ﷺ عنه بقوله: (من اقتنى كلبًا غير كلب صيد أو حرث أو ماشية فإنه ينقص من عمله كل يوم قيراطان)". مشيرًا إلى أن كل قيراط مثل جبل أُحد. وهذا وعيد شديد..
