البقشيش إذا كان عن طيب نفس ورضا من صاحبه فلا حرج فيه، لأنه من باب الإكرام والإحسان أو الصدقة، وليس فيه محاباة ولا يؤدي إلى مفسدة، ولكن يشترط أن لا تمنع منه جهة العمل، وعدم محاباة الدافع، أو التقصير في حق غيره، وعدم التجرؤ على سؤال الناس لأخذ الإكرامية، والله تعالى أعلم.
Rate article
