ويوضح عمر محمد الشريف إنه اعتبر الإمام علي بن أبي طالب وأصحابه أنفسهم ورثة لهذا التراث، ولم يهدموه، هكذا كان إدراك الإدريسي وجده الإمام علي لقيمة الآثار الباقية من القرون الخالية، وهذا ما نطلق عليه الوعي الحضاري في القرن الواحد والعشرين ويروي الإدريسي في كتابه قصة عالمًا مغربيًّا غضب من تلميذ نابغ عنده كان قد ذهب للحج، …
لماذا لم يهدم الصحابة تماثيل الفراعنة؟
وقال الدكتور مصطفى عبدالكريم، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إن الصحابة عندما فتحوا بلاد العالم ونشروا الدين الإسلامي وعلومه ونشروا العدالة بين البشر في شتى البلاد وكانت التماثيل موجودة بمعظم الدول التي فتحوها وكانت الدولة الإسلامية في عز مجدها لم يهتم أحد منهم بفعل أي شيء للتماثيل مطلقًا ولم يروا فيها أي حرمات …
